Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > المنتديات الإسلامية > الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة

الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة دروس و محاضرات في الدعوة لله تعالى

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-2016, 01:57 PM فجر الاعلون غير متواجد حالياً
 
فجر الاعلون 
عضو مبتدئ
 



افتراضي سورة هودفيها استثنائين بالنسبة لدخول الجنة أو النار هذان الاستثنائان من ماذا ؟ للد

انشر الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
للدكتور محمد هداية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يا ربنا تسليماً كثيراً وبعد
قال تعالى
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي

الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
سورة هود
هناك استثناء مع أهل الجنة واستثناء مع أهل النار وقد اتفقنا أن

(عطاء غير مجذوذ) يعني ليس مقطوعاً ولن ينتهي وبهذا يطمئن أهل الجنة أنهم فيها خالدون وفى نفس الوقت يقول لأهل النار أنهم خالدون فيها، الإستثناء
(الا ما شاء ربك)
هذه المشيئة متعلقة بماذا والاستثناء من ماذا ؟
طبعاً الاستثناء من الديمومة هذا كلام مستحيل لأنه لو انطبق على أهل النار أنهم سيخرجوا لكان انطبق على أهل الجنة والخروج من الجنة شيء غير متصور ويصل إلى

حد المستحيل. التركيب اللغوي فى الآية مبدع لكن أولا نحن ضد كلمة أن القرآن فيه كلمة ناقصة أو كلمة زائدة، أو كان من المفروض أن يقال كذا،

كل هذا كلام غير وارد ولا يصح. نحن لو صغنا الآية بصياغة إنشائية بشرية لكنا قلنا (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) وهذه تؤدي إلى المعنى الذي نريده

وهو أن الخلود أبدي، لو قيل (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) لأهل الجنة ولأهل النار لتحقق المراد لكن الدقة اللغوية فى القرآن مبدعة
لما قال (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ). فهل الاستثناء من الديمومة؟ بالقطع لا. أولاً العملية كانت فى الدنيا تسير

على أساس أرض دنيا وسماء دنيا وعندما تقوم الساعة ستتبدل
(يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ )
[ابراهيم:48]
ولكي توجد حياة سواء فى الدنيا أو فى الآخرة لابد من وجود أرض وسماء ففي الدنيا أرض وسماء للكل وفي الآخرة أرض وسماء للجنة وأرض وسماء للنار .اي وعاء
أرض تقل و سماء تظل. إذا تأملنا كيف تبدأ القصة نجد أن الآخرة تبدأ بنهاية الدنيا ففي الآيات
(كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا)[الفجر:21]
و(إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ) [الانفطار:1]
لكي تنتهى الدنيا لا بد للأرض أن تدك وللسماء أن تنفطر، يكون هناك أرض جديدة وسماء جديدة، أرض في الجنة وسماء في الجنة وأرض في النار وسماء في النار.

السؤال هنا يكون هل الأرض والسماء فى الجنة والنار
تبدأ مع بداية العذاب أم مع الحساب؟
المولى عز و جل ينشئء أرضاً وسماء الآخرة للجنة وأرض النار وسماءها مع بداية العذاب أم مع بداية الحساب؟
منطقيا مع بداية الحساب
والسؤال يكون والخلود عذاب أم حساب؟
نقول الخلود يكون فى العذاب
إذن الاستثناء في المدة التي فيها الحساب وليس من الخلود. الدنيا تنتهي بدكّ الأرض وانفطار السماء ثم هناك
أرض وسماء للجنة
وأرض وسماء للنار
فالأرض التى تظل و تقل أهل الجنة وأهل النار للعذاب أم للحساب أولاً؟للحساب أولاً
والخلود عذاب، إذن هناك مدة استثناء للحساب وهذه الدقة اللغوية. فهذا الاستثناء للمدة التي تُقضى فى الحساب.
طالما قال (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض)
السموات والأرض دامت من أول الحساب والخلود للعذاب، إذن هذا الإستثناء كان لا بد منه للدقة اللغوية
المدة التي تقضي فيها الحساب
لأن الخلود فى الجنة يجب أن تخصم منه فترة الحساب والخلود فى النار يجب أن خصم منه فترة الحساب لأننا نحن نتكلم (ما دامت السموات والأرض).

ما معنى (ما دامت)؟ يعني ما أُنشئت وامتدت. لما تبدأ تبدأ بالحساب والخلود عذاب إذن هناك مدة مستثناة. إذن الاستثناء من مدة الحساب وليس

من ديمومة الخلود. الخلود من أول ما يدخل أهل النار النار إلى ما شاء الله ومن أول ما يدخل أهل الجنة الجنة، ديمومة أبدية.
إذن هناك فترة استثنائية في المنطق اللغوي لأننا نتكلم عن أمرين
- ما دامت السموات و الارض –
يجب أن نتلكم عن إنشائها، إنشاؤها يبدأ بأول الحساب لا في أول العذاب والخلد في العذاب لا في الحساب إذن هناك مرحلة ما بين الحساب والعذاب
لذلك كان يجب أن يستثني القرآن هذ الفترة لأن القرآن تعبير الله تبارك وتعالى وكلام الله تبارك وتعالى ونحن تعلمنا الدقة اللغوية من القرآن. ولولا

وجود هذا الاستثناء لعاب النص عيب لن نتمكن نحن من تصحيحه ولكن هذا كلام الله تبارك وتعالى الذي لا يوجد فيه قصور ولا نقص ولا خطأ.

وهناك آيات كثيرة جداً على تسق هذه الآيات لتعبير الدقة اللغوية في مسألة الديمومة والاستثناء. فالأرض والسماء تبدأ من أول الحساب

أما الخلود فهو في العذاب لذلك فالاستثناء للفترة ما بين الحساب والعذاب حتى يكون الكلام دقيقاً. هم خالدين فيها ما دامت السموات والأرض

لكن بداية إنشاء السموات والأرض كان للحساب والخلود يكون في العذاب. والأرض والسماء ستُقلّ كل واحد على حسب درجته فهي

ما دامت السموات والأرض للعذاب وليس للحساب. إذن فالاستثناء ما بين الحساب والعذاب.
اماكلمة (عطاء غير مجذوذ) هذا يؤكد عدم وجود خروج لا من الجنة ولا من النار
وهذا الموضوع يسمى عادة فى القرآن جزاء (جَزَاء وِفَاقًا) [النبأ:26] أي جزاء ما عملتم وأحسنتم العمل الجنة، لماذا سمي هنا عطاء؟ وغير مجذوذ؟

سمي جزاء مرات عديدة لكن هنا ذكرت عطاء لكي تناسب الفعل (سعدوا) فكما قلنا ان الفعل مبني لما لم يسمى فاعله والفاعل هو الله تبارك وتعالى أي

أن إسعاد أهل الجنة بفضل من الله تبارك وتعالى وهذا الفضل يبدأ من التوبة. وفي الآية (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ) [ النساء :17] سنشرحها فيما بعد بطريقة تثبت
أن التوبة تكون (من) و(إلى) الله. والعطاء هنا لأنهم سُعدوا، ولأن هناك اطمئنان بالخلد
ونقيس عليها بالنسبة لأهل النار لكن بتخويف. اطمئنان في الجنة وتخويف في النار، والتخويف هذا فضل آخر من الله (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
وفى الحديث عن أهل النار والعياذ بالله تقول الآية (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) فهل الزفير والشهيق هنا تأكيد أن العذاب

سيكون عذاب بشر تعيش وليس كما يقول البعض أن العذاب في الآخرة هو عذاب نفسي أو تخيلي لكن ليس هناك جنة ونار فعلاً؟
وهم يقولون هذا ليريحوا أنفسهم. هذه من الأفكار التي بني عليها فكرة الخروج من النار. هم يريدوا أن يطمئنوا أنفسهم فيقولون مهما طال العذاب
فى النار فسأخرج منه وأدخل الجنة فى النهاية وهذا كلام وهم ولا يصح ولم يذكر في القرآن.
وهل يمكن أن نقول أن هذه الآية رد عليهم؟ أم أن هذا توصيف أن الشهيق و الزفير شيء منطقي وطبيعي طالما هو حيّ لكن القرآن يذكره ليدلل على صعوبته

أنهم سيكونون في النار والنار كما نعلم من الناحية العلمية تأكل الأكسجين الذي هو غذاء النار وحياة الإنسان فهل النار المتأججة في كل مكان

ستجعل التنفس سيكون صعباً وسيكون الناس في النار لهم شهيق وزفير يُسمع وسيعاني الانسان منه لمجرد حتى أنه يتنفس،

هل هذا هو المعنى الوحيد؟ هل هناك معاني أخرى؟ وهل هذا المعنى صحيح؟
وكل هذا صحيح لكن هناك نقطة أنت تبدأ شهيق أم زفير؟
ومن الطبيعي شهيق أولاً لكن فى الآية قدّم زفير على شهيق.
وهذه طبيعة أهل النار زفير وشهيق بالعكس فالانسان عندما يولد مع بداية الحياة يكون الشهيق ليُدخل الأكسجين ثم يحصل زفير لكن في الآية

قدّم زفير على شهيق وهذا يبين أن أهل النار حياتهم كلها تسير عكس الطبيعة. أي مثلما كانوا يسيرون عكس المنهج فى الدنيا فكتب عليهم العكس في الخلود.

وهذه فيها ناحية علمية مهمة أن تبدأ بزفير نذكرها فيما بعد.هذا أمر. أنتم كنتم تسيرون عكس الناموس فستعذبوا عكس الطبيعة، طبيعة الدنيا أنه عندما
يولد الإنسان يأخذ شهيقاً ليرتاح وعكسه مؤلم وهذا أمر علمي ولغوي صعب جداً. وهذا تلميح لهم كأن الفطرة السليمة لا تجعلكم من أهل النار
لكن الناس التى كانت تكابر ولا تتوب هؤلاء ضد فطرة الله
(فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) [الروم: 30]
كأن الفطرة السليمة كان يجب أن تجعلك في الجنة لكن أنت الذى فعلت ذلك عكس الناموس. ففي الآية
(تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا) [الملك :8]
كلمة (سألهم خزنتها) مع كل فوج لكل فوج هي للفوج وتأنيب للداخل كأنها عرض مستمر. (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ) وهذه الآية تحتاج حلقات للشرح!
تكاد هذا فعل مقاربة وليس فعل وقوع أي أن شدة العذاب هذا كله وهي تكاد، لم يقع التميز، لم يحدث. فالمسألة صعبة وحل القضية كلها في التوبة التي تجعلك
تعيش مرتاحاً وسعيداً ومنضبط فالناس

إما شقي وإما سعيد ليس لهما ثالث.
هي كذلك و(شقي وسعيد) الناس تحسبها في الدنيا وهي ليست كذلك. فالذي شقي في الدنيا فالدنيا

لا بد أن تنتهي وكذلك الذي سُعِد فى الدنيا قال (يا ليتني قدمت لحياتي) حتى السعادة المؤقتة لا تساوي عنده شيئاً.

ولو تأملت الآية ستجد شقي وسعيد أين النوع الثالث بحسب فكرة بعض الناس؟! لا يوجد، لم يقل شقي ثم سعيد
، الشقي سيبقى شقياً والسعيد سيبقى سعيداً. لذلك أتى بالتعبيرات متساوية فى الآيتين (ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك)

كأنه يقول أفيقوا يا جماعة. وليؤكدها لأهل الجنة أن بقاءهم مؤكد ويؤكدها لأهل النار قال عطاء غير مجذوذ لن ينقطع حتى يسعدهم

وترك الاولى وقال (إن الله فعال لما يريد) كأنه يقول لهم إرجعوا فعندما يقول المولى شي يجب أن يحصل فارجع. على أهل الجنة تكون فضل من الله
ولأهل النار وصلوا بأفعالهم إلى أن ختم الله على قلوبهم
(خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ) [البقرة:7]
والعذاب يسير هكذا عكس النمط وعكس الطبيعة وعكس الفطرة لأنهم عكسوا فعليهم أن يتحمّلوا وفي الحديث
( وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة … وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار …)
يمكن أن يبدأ أحدهم بعمل أهل الجنة وينتهي في النار ويمكن أن يبدأ بعمل أهل النار وينتهي في الجنة، يبين أن مسألة شقى وسعيد مفتوحة ممكن أن
يكون شخص من الاشقياء ثم يأتي قبل الموت يعمل بعمل أهل الجنة فيكون من السعداء والعكس ولهذا لا تطمئن أبداً الا ساعة الموت
(يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي)
لأنك لو اطمأنيت تنام. وذكر فى سورة الفجر
(فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا
إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا)
و (كلا) إجابة للفريقين أي أنه لا الفقر دليل ابتلاء ولا الغنى والنعمة دليل كرم، كلاهما ابتلاء وهناك فقراء نجحوا وهناك أغنياء نجحوا. أهل الجنة

قليلون جداً وهذا يجعلك تتمسك بدوام الأعمال الصالحات فمجاهدتنا للشيطان دائمة ومستمرة لأن هدفه أن نموت على معصية ويجب عليّ أن لا أمكّنه

من ذلك فلا أقع في المعصية بفضل الله تعالى وليس بشطارتي أنا. وكل الأدعية النبوية توضح هذ الفكرة فأنت عندما تنهي الصلاة ماذا تقول؟ أستغفر الله، أستغفر الله،
أستغفر الله، هذا لتقصيرنا ثم تقول (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) فحسن العبادة ليس مني

لكن فضل من الله وعطاء وعون (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) وهذا لا يكون إلا من الله لذلك نقول (اللهم أعني)

وقبلها نقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام، ذكري لله يحتاج إلى عون منه كأني ممكن أعمل شيئاً
لا يليق بمقام الله فاطلب العون منه مثل الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
والحمد لله رب العالمين
المصدر " حلقات التوبه والاستغفار
للدكتور محمد هداية

s,vm i,]tdih hsjekhzdk fhgksfm g]o,g hg[km H, hgkhv i`hk hghsjekhzhk lk lh`h ? gg]

من مواضيعي لماذاسأل الله سبحانه موسى وابراهيم وعيسى عليهم السلام في امور هو يعلم حقيقتها
من روائع د/ فاضل السامرائي - الفرق بين التمام والكمال والصحة العافية
حقيقة الكلمات في قوله تعالى وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمّ
هل عورتنا مخفية ام ظاهرة يوم البعث والحشر بقوله تعالى لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَق
هل صحيح أن سليمان عليه السلام قطع أرجل الخيل وأعناقها؟
حقيقة الاذان كما جاء في القران الكريم
رؤية الله سبحانه في الاخرة بين الضياء والنور والرؤيا وعدم الادراك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة الأسئلة الدينية / 500 سؤال / لورد لورد الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 12 03-10-2010 01:01 PM
إلى من يحب راتب النابلسي مودي الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 3 27-01-2009 03:46 PM
(أيات في النار ) اللهم أجرنا منها محمد شربتجي الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 3 07-02-2007 02:38 PM
الإنسان الوحيدالذي وصل إلى الحقيقة الكاملة المعلم قسم السيرة النبوية الشريفة 2 24-10-2006 06:46 PM


الساعة الآن 10:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/