Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > المنتديات الإسلامية > الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة

الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة دروس و محاضرات في الدعوة لله تعالى

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-07-2016, 03:21 PM فجر الاعلون غير متواجد حالياً
 
فجر الاعلون 
عضو مبتدئ
 



افتراضي مقتطفات من كتاب شرائع النّفس و العقل و الرّوح

انشر الموضوع


ان النصوص الدينية والفلسفية والفكرية وحقيقة الروح والعقل والنفس، ودور كل واحدة من هذه القوى التي يملكها الإنسان في القرارات التي يتخذها، والسلوك الذي يسلكه، سواء كان يشعر بذلك أو لا يشعر به. وسوف
يتبيّن لنا من خلال البحث أن البشر هم كما وصفهم الله، ينقسمون إلى أربع فئات تبعاً للمصدر الذي يستمدون منه سلوكهم، ويبنون عليه تصرفاتهم وشرائعهم وهم:


1 ـ الإنسان الخليفة. وهم الرسل والأنبياء بسلوكهم وشرائعهم


2 ـ الإنسان العاقل. وهو الذي يستمد شريعته وسلوكه من عقله الذي يهديه، للإيمان.


3 ـ الإنسان الحيوان. وهو الذي يستمد شريعته وسلوكه من غرائزه، وخاصة غريزة المعدة، وغريزة الجنس. ولكنه لا يقتل ولا يؤذي إلا عندما لا يجد وسيلة مشروعة لتلبية غرائزه.
فهو مثلاً كالحيوان الذي لا يقتل إلا إذا جاع ولم يجد ما يأكله.


4 ـ الإنسان الذي هو دون الحيوان. وهو الذي يستمد شريعته وسلوكه من غرائزه، كما هو الإنسان الثالث، ولكنه يبيح لنفسه كل شيء لإرضاء غرائزه، ويفعل ما لا تفعله الحيوانات. فهو لا يتورع عن القتل لزيادة ثروته وإن كان يملك الملايين، ولا يوجد أي رادع لديه يمنعه من سلوك أي مسلك لتحقيق رغباته الجنسية. إنه الإنسان الذي وضع عورته ومعدته فوق رأسه فقلب صورته الإنسانية التي خلقه الله عليها. فقد جعل الله العالي في الأعلى بترتيب يكشف عن مكانة كل عضو في الإنسان، ومكانة الإنسان بالقياس للعضو الذي يستمد منه قراراته بترتيب حكيم خبير. فجعل الله الرأس في الأعلى، وهو مصدر أحكام العقلاء والمعلمين. ثم الأذن وهي للمتعلمين، ثم البصر للناظرين، ثم الشم الموضوع فوق الفم مباشرة ليقوم بدور المخبر للتأكد من سلامة الطعام والشراب الذي نتناوله، ثم حاسة الذوق للتأكد من طعم ما نذوقه وبرودته أو حرارته، ثمَّ الإحساس الذي يقوم الجلد بكامله من خلاله بإنذار العقل عن كل ما يصيب الجسد. وإذا نزلنا إلى ما هو أدنى فسوف نجد المعدة التي تقوم باستقبال الأرزاق وتوزيعها على الجسم، وبعد ذلك العورة التي جعلها الله في نهاية الجسم بسبب دورها المتواضع في حياة الإنسان. ولكن ماذا فعل الإنسان الحيوان لتنطبق عليه هذه التسمية؟ لقد قلب النظام الذي خلقه الله عليه، ووضع عورته في الأعلى بدلاً من رأسه حين جعل تلبية رغباته الجنسية هدف حياته، أو إذا جعل الطعام غايته الرئيسية. والإنسان الحيوان غالباً ما يجمع بين الرغبتين ويجعل من عقله خادماً لمعدته وعورته. وإذا أخذنا هذا المقياس للحكم على الأنظمة والدول والحضارات، فسوف يتبيّن لنا، أن دولاً ومجتمعات ثرية تسلك سلوك الإنسان الحيوان، فهي تقتل وتدمّر وتوظف كل علوم العقل للنهب والسلب والاعتداء على البشر الضعفاء، ليس لأنها محتاجة أو جائعة كما تفعل الوحوش في الغابة إذا جاعت، ولكن لكي تزيد من ثرائها وتمارس شهواتها، وتؤازرها في ذلك شعوبها بالتصفيق لمن سيزيد لها كميات الطعام، ولمن سيفتح لها أبواب حريّة الانحراف والشذوذ على مصاريعها، لكي يمارس كل شخص هواجسه الجنسية دون حياء أو خوف. إنها حضارات كما يقال ولكن ما هو الاسم اللائق بمثل هذه الحضارات إن كانوا أفراداً أو شعوباً أو دولاً. هل يليق بهم اسم الإنسان الذي هو دون الحيوان في السلوك لأنه أضلّ من الحيوان في الغايات والأهداف؟.


لقد حدّد الله صفات الإنسان الحيوان، ومن هو دون ذلك بقوله :


أرأيتَ من اتخذَ إلههُ هواهً أفأنتَ تكونُ عليه وكيلاً. أم تَحسبُ أنَّ أكثرهُم يسمعونَ أو يعقلونَ إن همْ إلا كالأنعام بلْ هم أضلُّ سبيلاً


(الفرقان 43/44)

. فهذا هو الفرقان بين الإنسان وغير الإنسان، وبين حضارة وحضارة. الخضوع لحكم الروح أو العقل، أو ما تهواه النفوس والغرائز.
وقال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام [من عرف نفسه عرف ربه]. فلا شيء أعظم من
معرفة دور النفس ولمن يجب أن تخضع لكي تهتدي بنور العقل أولاً ثمَّ بنور الروح ثانياً، لكي تقوم الخلافة في الأرض، ولا شيء أخطر من النفس لجر الإنسان إلى
مواقع الإنسان الحيوان، أو من هم أضلَّ سبيلاً.


إنها محاولة لكي يعرف كل إنسان نفسه، ويحدد موقعه في الحياة تبعاً لاختياره. وهي محاولة أيضاً لكي يعرف غيره ولا ينخدع بما يراه من بهارج الحضارات القديمة والمعاصرة. فهذا هو الإنسان في الماضي والحاضر
والمستقبل... إما روح، وإما عقل، وإما نفس، وإما غريزة. وباختصار إما إنسان أو حيوان ودون ذلك، إذ ليست العبرة في الصورة ولكن بمضمون الصورة.
وإنه الاختيار الذي يصنع به البشر أفرداً أو شعوباً ودولاً ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم دائماً.

فاعرف من أنت، واعرف نفسك، واعرف غيرك، لكي تختار بين الذين يعقلون، والذي يأكلون. ولكي تسير إذا شئت بخطى ثابتة من عالم الجسد والنفس إلى عالم العقل الذي تستطيع أن تشهد به ظاهر
العالم المادي... أما إذا كنت تطمح لشهود باطن العالم، فلن تشهده إلا بشوق النفس للخروج من الجسد، وعشق العقل للمعرفة... وعندها سيصبح للروح أجنحة تخرج بها من ضيق الجسد إلى سعة العالم، وتطير بها من ظاهر المادة
إلى نور الوجود، ومن الكون والتكوين إلى المكوّن، لأن الحب الذي تبحث عنه الروح لا يُشهد إلا بعين الحبيب كما علمنا الرسول الخاتم

(عليه الصلاة والسلام )

بالتقرّب إليه بالنوافل



هذا هو كنز الإنسان الكامل ومملكته



لان معسكر المادية قام بشن الحرب على كافة الجبهات يؤازره في ذلك ما حققته الرأسمالية المنتصرة من نجاحات في
نشر الفساد والانحلال الخلقي، وهشاشة المعسكر المثالي، الذي تأكد أنه في غالبيته مثالي من فوق ومادي من تحت، بقبوله الشراكة مع الظلم والعدوان، بما ينافي القيم الخلقية التي تأمر بها المثالية. وإن هزيمة المعسكر المثالي وفشله في مجابهة المعسكر المادي أدّت إلى إدخال البشرية في نفق مظلم، وساهمت في إباحة الدم البشري، وإبادة شعوب على الهوية، لأنها لا تملك نفس الانتماء، كما ساهمت في رفع الرحمة من القلوب بين أبناء الجنس الواحد، والتلاعب بعواطفهم وإرسالهم إلى الموت من أجل مصالح اقتصادية، وتحت رايات أخلاقية لا يؤمن بها الذين رفعوها ودعوا إليها، وكتبوا عنها. بل إن البعض أصبح لا يخاف من التصريح علناً بأنه على استعداد لتدمير شعب كامل بالأسلحة النووية أو البيولوجية إذا ما اقتضت مصالحه التوسعية خارج أرضه القيام بمثل هذا التدمير. وهكذا أصبح كل شيء مباحاً بعد أن أخذ الإنسان مصيره على عاتقه، وانغمست أفكاره في متاهات الصدفة التي اعتقد أنه ابنها، وأنها كما خلقته، فإنها ستذهب به، وعليه لذلك أن يغتنم فرصة الحياة التي لن تتكرر ليمارس فيها جميع ما تدعوه الغرائز لممارسته. أليس لأن الإنسان قد تعلّم أن عقله هو الحكم الوحيد لتقدير ما ينفعه ويضرّه. وأن كل إنسان ما دام يملك عقلاً فإن من حقه أن يتصرف على هواه؟. لقد عادت المشكلة كما بدأت إلى العقل ومعه. فهل كل ما يراه العقل صحيحاً؟.‏وهل لدينا أداة للمعرفة غير العقل والحواس نستطيع أن نستخدمها للاطلاع على ما لم يدركه العقل إلا نظرياً؟ هذا يضعنا بالأحرى أمام مشكلة المعرفة، والقدرات التي يملكها الإنسان لكي يعرف ويعمّق معرفته

lrj'thj lk ;jhf avhzu hgk~ts , hgurg hgv~,p

من مواضيعي رؤية الله سبحانه ما بين الماء ودوام السموات والارض لحياة ما بعد الخلود
ماحقيقة الاية بقوله وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ
ماسبب الاختلاف في قوله تعالى رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ والاية بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوس
كيف نثبت للعالم كمسلمين ان زواج ابني ادم حلال شرعاً ومن القران الكريم
لماذا امرالله سبحانه بذبح البقرة في قتيلاً من بني إسرائيل
فك لغز صلب المسيح وضرب العقيده النصرانية واليهودية ج1
حقيقة حوار رسولنا الكريم مع موسى عليه السلام في الاسراء والعروج
رد مع اقتباس
قديم 13-08-2016, 10:15 PM   فجر الاعلون غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
فجر الاعلون
عضو مبتدئ
 


فجر الاعلون is on a distinguished road
افتراضي

قوله تعالى
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
فالإنسان اذا اتصل بالله عز وجل تَطْهُرُ نفْسُهُ وتصْفو سريرته ويُلقي الله في قلبِهِ نورًا،
و أنَّ الصَّحابة الكِرام يفْرحون بِما أُنْزِل إليهم لماذا يفْرَحون ؟‍

لأنَّ فِطْرتهم كانت مُصَدِّقةً لما أُنْزِل إليهم، توافُق الفِطْرة مع التَّنْزيل،
.. إن رصيد الفطرة معنا .. فطرة الكون وفطرة الإنسان ..
وهو رصيد هائل ضخم ..
أضخم من كل ما يطرأ على الفطرة من أثقال الحضارة .. ومتى تعارضت الفطرة مع الحضارة،
فلا بد أن يكتب النصر للفطرة .. قَصُر الصراع أم طال.


ولم يبق إلا الدين في الساحة، وهذه الهجمة الشرسة التي ترونها وتسمعون عنها بالقارات الخمس على هذا الدين العظيم،
لأنه أمل البشر جميعاً، هو الأمل الذي يقف في وجه أهل الكفر والطغيان، فلذلك يمكن أن يأتي المنافقون

ويستغلوا الدين ويلعبوا بأوراقه، وينهبون الدنيا باسم الدين.
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ...
يرى المادة ولا يرى الروح، يرى المال ولا يرى القيم،
يرى الحاجات ولا يرى المثل، إنسان مادي شبيه بالبهيمة:


; إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا


من مواضيعي رؤية الله سبحانه ما بين الماء ودوام السموات والارض لحياة ما بعد الخلود
ماحقيقة الاية بقوله وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ
ماسبب الاختلاف في قوله تعالى رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ والاية بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوس
كيف نثبت للعالم كمسلمين ان زواج ابني ادم حلال شرعاً ومن القران الكريم
لعبادة واثرها في سلامة الجسم والعقل
دعاتنا اين هم اليوم مما يحصل لامتنا من نكبات
حقيقة الفؤاد والقلب في القران الكريم والفرق بينهما
    رد مع اقتباس
قديم 17-08-2016, 10:35 PM   فجر الاعلون غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
فجر الاعلون
عضو مبتدئ
 


فجر الاعلون is on a distinguished road
افتراضي


ان البشر الذين يبحثون عن حقيقتهم هم كالمطر على الأزهار المتفتحة، فتستحم به، وتشرب منه، وتتألق بجمالها وجماله، وتبعث بعبيرها وعبيره

حتى يختلط الأمر بين الماء النازل من السماء، والعطر السابح في نسيج الورود والأزهار والألوان. "فاطلبوا العلم ولو في الصين"، فإنه العلم الذي يرتقي به الإنسان دائماً،

ويبقى في الذاكرة والتاريخ، فوق الخصومات والحروب وقذارة المال الذي أفسد الأرض وخرب الضمائر. إنه عبير الإنسانية الدائم الذي لا تتغير رائحته، ولا روعته، ولا جماله،

وهو الكلمة التي خلق الله بها الأكوان، وأعطاها للإنسان ليبدع بها، ويجسد خلافته في الأرض، بالكلمة النابعة من القلب، والطائرة على أجنحة الروح، وليس بالصواريخ

والطغيان والتدمير. فالكلمة الحية لا تموت ولا تفنى، وكل شيء سواها سيموت، حتى الجسد والانتصارات والأرباح والخسائر. إنها الكلمة التي تحيي الأحياء فقط، وتمنح الأموات أكفانهم

قبل أن يموتوا. فقد اعطى الله من نوره على العالم، فمن قبل الكلمة أصابه النور على قدر قبوله لها،

ومن لم يقبل الكلمة لم يقبل النور، فظل في حجاب الظلمة


من مواضيعي رؤية الله سبحانه ما بين الماء ودوام السموات والارض لحياة ما بعد الخلود
ماحقيقة الاية بقوله وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ
ماسبب الاختلاف في قوله تعالى رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ والاية بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوس
كيف نثبت للعالم كمسلمين ان زواج ابني ادم حلال شرعاً ومن القران الكريم
الخلق والتصوير من ادم عليه السلام ثم البشرية لحين الاخرة
القران الكريم وبلسان الملائكة وجبريل عليه السلام يرد بحقيقة سريا في قصة مريم وابنها ع
حقيقة سحر الرسول حلقة الرحمة المهداة للدكتور محمد هداية
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حول معرفة الله بالعقل .. الورّاق الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 2 26-03-2013 09:24 AM
تعلم أسرار علم الطاقة الماستر علوم النفس و فنون الإدارة 19 13-11-2012 12:09 PM
السيطرة على عقلك الباطن هــــــــــــــــــام للجميع fido909 علوم النفس و فنون الإدارة 8 06-10-2012 07:28 AM
مختصر تعريفي عن العقل لا واعي الماستر علوم النفس و فنون الإدارة 1 27-09-2008 10:49 AM
العقل الواعي والعقل اللا واعي. الماستر علوم النفس و فنون الإدارة 2 06-04-2007 10:12 PM


الساعة الآن 08:31 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/