Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > المنتديات الإسلامية > منتدى القرآن الكريم

منتدى القرآن الكريم علوم القرآن الكريم و إعجازه

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2007, 05:47 PM عيون الحب غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية عيون الحب
عيون الحب 
عضو مشارك
 


متعبد اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(15)

انشر الموضوع
سبحان من قال وقوله الحق بسم الله الرحمن الرحيم وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا نود ان نبين لكم ما يسهل لكم فهم القرآن الكريم كي تفهم وتفقه كلام الله لا بد أن ُيريد لك الله ذلك وان كنت قريب من المولى عز وجل ان شاء الله تنال ذلك قبل أن تتقرب من الله يجب أن لا تكون ممن هم في حرب مع الله ورسولة , لا تتعامل بالربا , ولا تسمي ألربا بأسماء أخرى كي تتعامل بالربا لا تخوض حرب مع الله ورسوله ولا تستمع لمن اتبع هواه وكان امره فرطا ثم قم بما فرض الله عليك ثم تقرب من المولى عز وجل بالنوافل , فما ألمانع من إنسان قوي من أن يصوم يومين في الاسبوع , كل اثنين وخميس إذا إستطاع ذلك او يوما واحدا في الاسبوع او حنى يوا واحدا في الشهر لا يكلف الله نفسا الا وسعها فكيف يتغير حالنا ونحن لا نغير شيء في انفسنا كيف نطلب من الله الكثير ولا نفعل شيء للتقرب منه والله لو ُذقت طعم التقرب من الحي القيوم فلن ترغب في البعد عنه ---------------------------------------- قلة الماء وتغيير احوال السماء الدنيا ملاحظات حول تفسير قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ 11 بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم من قالها ثلاثا صباحا لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يمسي ، ومن قالها مساء لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح - صحيح الترمذي وابن حبان واضح ان المعنى الظاهر هو ان الله سبحانه وتعالى قادر على ان يعيد السماء كما كانت نقول نحن نعلم قدرة الله سبحانه وتعالى ولكن ما علاقة ذلك بالطارق نقول باسلوب بسيط مثال - شجرة مثمرة خضراء ,هذه حالتها الاولى , تغيرت حالتها فجفت ويبست فلم تعد خضراء ولا مثمرة وهذه حالتها الثانية , فلا نستطيع ان نقول عادت الى حالتها الاولى الا بعد ان تجف وتيبس وتمر بحالتها الثانية اذن , لا يعود شيء الى حالته الاولى الا اذا تغير واصبحت له حالة أخرى وبما ان المولى عز وجل يخبرنا بأن السماء سترجع وتعود كما كانت عليه نستنتج الاستنتاج الاول نستنتج الواضح وهو ان السماء كما نعرفها ستتغير الى حالة أخرى او حالة ثانية ثم يرجعها الله عز وجل الى حالتها الاولى هذا ما نظن والعلم عند الله لكن هناك إشارة أخرى الى نوع التغيير في السماء وذلك بمجرد ذكر العودة الى الحالة السابقة , هنا المولى عز وجل يبشر المؤمنين بانه قادر على اعادة السماء كما كانت حيث تمطر وتكون سماء زرقاء كما نعرفها وتظهر فيها الشمس والقمر بأوقات حددها الله سبحانه وتعالى , وتعود الارض كما في الاية التالية كما كانت عليه , حيث تنبت وتطعم وتكون فيها وسيلة الزراعة حالة سهلة نسبيا حيث نجتهد ونزرع ونسقي فتنبت ويكون الماء العذب متوفرا . فهذا كله يصف حالة السماء والارض الان وهي الحالة الاولى الذي نعرفها ولكن في الاية الشريفة بشرى من المولى عز وجل الى عودة السماء كما كنا نعرفها وذلك بعد التغيير كما في مثلنا كالشجرة الخضراء المثمرة وبما ان المولى عز وجل يبشرنا ويصف الحالة الذي يعيد السماء و الارض إليها بحالة خير , حيث ترجع الى الحالة التي نعرفها بها الان حيث تمطر السماء وتنبت الارض فذلك دليل على ان التغيير قبل الرجوع الى هذه الحالة يزيل مميزات الخير من السماء والارض , والا لما كانت البشرى بالعودة الى حالة الخير فعندما يأتي الطارق يحدث تغيير لاحوال السماء حيث لا تمطر إلا القليل ولا يكون الماء ذا نفعة وتتغير بقدرة الله حالة الشمس والقمر والنجوم وذلك تأثير الطارق فالبشرى هنا هي العودة الى الحالة الاولى الاستنتاج الثاني تتغير السماء من حالتها الحالية حيث تمطر ونرى فيها الشمس والقمر والنجوم كما قدر الله من توقيت الى حالة ثانية حيث لا تمطر إلا القليل ولا يكون الماء ذا نفعة وتتغير بقدرة الله حالة الشمس والقمر والنجوم ثم البشرى من الله بقدرته يرجع السماء لحالتها الاولى وذلك معنى قوله سبحانه وتعالى " وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ اي ترجع كما كانت وكما كنتم تعرفونها ما صفات التغيير في الاحاديث والاثار ومصادر اخرى واين الدليل العلمي عندما يأتي الطارق يغير الله به قوانين الفلك وتحصل تغيرات هائلة في الفلك لا يقدر عليها الا الله اما السماء فتمتلئ بدخان احمر وهو نتيجة مخلفات الغازات المحترقة التي تكوّن ذنب الكوكب و تبقى في السماء اربعة ايام وذلك تقدير بعض الباحثين والخبراء, كما ان هناك دلائل عل ذلك في الاحاديث والاثار ومصادر اخرى سنبينها لاحقا معظم خبراء الغرب يأكدون ان من تأثير ما يسمونه كوكب إكس سيكون دمار مخيف سيلحق في الفلك والارض , منه سقوط بعض الاجزاء من ذنب (الكوكب المذنب) الى الارض و تسمم الهواء ومصادر الماء وموت اكثر من ثلث سكان الارض والعجيب انهم يذكرون ان النهار والليل يفقد كلاهما الثلث فيكون النهار ثمان ساعات والليل ثمان ساعات وتكون ثمان ساعات اخري في ظلام تام دون ضوء للقمر ودون نجوم مما سيأثر اكثر على مصادر الماء والطعام في الارض ويسبب الزلازل والفيضانات والقحط والجوع , وهناك دلائل اخرى مثل الكسوف والخسوف في شهر رمضان , فمن يظن ان ذلك قد حدث في الماضي فهو مخطيء وسنبين كل هذه الامور بالتفصيل والدلائل في الفصول التالية ان شاء الله نظن والعلم عند الله ان المولى عز وجل يؤكد ويطمن المؤمن الذي يرى هذه الامور المذهلة بان الله قادر على إعادة السماء كما كانت عليه من قبل ولا خوف للمؤمنين فتكون السماء ذات الرجع والمطر الطاهر والرزق وُترى فيها الشمس والقمر والنجوم و تعود كما كانت عليه وهذه هي والله اعلم المرحلة الثانية بعد زوال ألإحمرار من السماء كما سنبين الاستنتاج الثالث تكون السماء كما نعرفها الان لونها ازرق , تمطر ماء عذبا لا سموم فيه , نرى فيها الشمس والقمر ثم يظهر الطارق فتتغير حالة السماء فيصبح لونها احمر من الغازات الباقية فيها وان امطرت لا تمطر ماء عذبا لانه يلوث بسبب وجود الغازات السامة وتتغير حالة الشمس والقمر ويحصل الكسوف والخسوف كما لم يحدث من قبل وذلك لمدة وجيزة سنبينها لاحقا ان شاء الله ثم يعيد االمولى عز وجل السماء لحالتها الاولى هذا ما نظن والعلم عند الله لكن هل هناك دلائل اخرى في هذه السورة تشير الى ذلك , وما علاقة ذلك في طريقة خلق الانسان كما ذكر الله تعالى في كتابه الكريم فلينظر الانسان مما خلق سنبين ذلك لاحقا ان شاء الله تلخيص ما ورد تكون السماء والارض كما نعرفهما الان وحين ُتبلى السرائر في زمن الظلم والجور وفي شهر رمضان يرجع الله الطارق يقول المولى عز وجل إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8 اي رجع الطارق , اي رجوع النجم الثاقب وبرفقته الكوكب المذنب الى الارض وذلك وجه تفسير آخر فمتى يرجع الطارق " يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ 9 " فما يحدث للظالم حينئذ " فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ 10 " وماذا يحدث ايضا , تتغير حالة السماء كما نعرفها اذا , تصبح السماء حمراء ويقل المطر وان أتى المطر فلا يكون عذبا وتيبس الارض ولا تطعم وكل ذلك بسبب الطارق ( النجم الثاقب والكوكب المذنب) ثم يرجعها المولى عز وجل كما كانت عليه " وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ هذا ما نظن والله اعلم ونحن ليسوا بمعصومين من الخطأ اللهم ان اصبت فمنك ومما علمتني وان اخطأت فمن الشيطان , استغفرك واتوب اليك رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطاياى وعمدي وجهلي وهزلي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شىء قدير -------------------------------- قلة الزرع وتغيير احوال الارض ملاحظات حول تفسير قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلل عُقدةً من لساني يَفقهوا8202; قولي رب زدني علما رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين " وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ " كما اشرنا اليه سابقا , عندما يأتي الطارق تحصل ايضا تغيرات هائلة في الارض وذلك نتيجة التغيرات في السماء فترتيب الآيات يشير الى ان التغيير في الارض سيحدث بعد التغيير في السماء , وايضا عودة الارض الى حالتها السابقة سيلي عودة السماء الى حالتها السابقة فبالاضافة الى تأثير الطارق على الشمس والقمر والاجرام السماوية الاخرى مما يؤدي الى تغيرات في مناخ الارض هناك وجود الغازات السامة في السماء فأجزاء من الغازات و المادات الحجرية التي تكوّن ذنب الكوكب تسقط على الارض وتحرق كثير من بلدان المستكبرين وتسبب فياضانات هائله تغرق كثير من بلدان الظالمين ، وتسمم كثير من المياه وتسبب القحط كما سنبين لكم في الكتاب الثالث ان شاء الله والتغيرات الفلكية تسبب ظاهرة اخرى وهي البرد والزلازل وهذه الزلازل هي المذكورة قبيل خروج المهدي في الاحاديث والاثار حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا جعفر ، عن المعلى بن زياد ، حدثنا العلاء بن بشير ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، يقسم المال صحاحا " فقال له رجل : ما صحاحا ؟ قال : " بالسوية بين الناس " قال : " ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ، ويسعهم عدله ، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له في مال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول أنا ، فيقول : ائت السدان - يعني الخازن - فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا ، فيقول له : احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم ، فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفسا ، أوعجز عني ما وسعهم ؟ قال : فيرده فلا يقبل منه ، فيقال له : إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين - أو ثمان سنين ، أو تسع سنين - ثم لا خير في العيش بعده - أو قال : ثم لا خير في الحياة بعده مسند احمد بن حنبل وبعد ذلك يعيد المولى عز وجل السماء كما كانت عليه فتاتي بامطار غزيرة فتنبت الارض وتثمر من جديد ، وهذه الامطار المذكورة ايضا بعد خروج المهدي في الاثار وفي الاحاديث ، فذات الصدع اي تصدع وتخرج الخير من نبات وثمار وماء طيب بعد ما ُمنعت من ذلك بقدرة الله سبحانه وتعالى كما يبين ذلك التغيير هذا الحديث اذا تدبرناه أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي ، أنبأ أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن حيدر الحميري بالكوفة ، ثنا القاسم بن خليفة، ثنا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، ثنا عمر بن عبيد الله العدوي، عن معاوية بن قرة ، عن أبي الصديق الناجي ،عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ثم ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم ، لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض الرحبة، وحتى يملأ الأرض جورا وظلما ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث الله عز وجل رجلا من عترتي، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا، يعيش فيها سبع سنين ، أو ثمان، أو تسع، تتمنى الأحياء الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره المستدرك على الصحيحين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ففي هذا الحديث بشرى , ولا يبشر بشيء الا اذا فقد فالبشرى الاولى هي انتشار القسط والعدل في الارض لسبب فقدانه كما يبيين الحديث - حيث يورد ان الارض ستمتليء جورا وظلما والبشرى الثانية هي لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلا أخرجته، ولا السماء من قطرها شيئا إلا صبه الله عليهم مدرارا، ومن الطبيعي ان يكون ذلك مفقودا والا لما بشر به الحبيب عليه وعلى آله الصلاة والسلام اذا قبل الخلافة لا تخرج الارض شيئا ولا تمطر السماء كثيرا وإلا لما كانت البشرى وهذا الحديث يصل الاحداث قبل الخلافة بقلة الماء والزرع ونرى ان هذه الاحداث قبيل الخلافة الاسلامية القادمة يسببها الطارق كما وضحناه في ملاحظاتنا حول تفسير سورة الطارق هذا ما نظنه ونراه والله اعلم ----------------------------- ملاحظات حول تفسير قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ 13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14 لماذا يذكر الله سبحانه وتعالى ذلك هذه احداث مذهلة وهذا الكلام صعب الفهم والاستوعاب , له علاقة واضحة بالطارق لذلك يؤكد المولى عز وجل انه قول حق وما هو باطل والله اعلم فهذا امر الله وليس فيه شك لمن يفقهه رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين ------------------------------------------- ملاحظات حول تفسير قوله تعالى جل ثناؤه وتقدست أسماؤه إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا 15 وَأَكِيدُ كَيْدًا 16 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17 هذه الايات تؤكد ان هناك تدبير من الكافرين يضر ويؤذي المؤمنين وهذا يؤكد الوصل في زمن تبلى فيه السرائر وتختبر

havh' hgshum - hg'hvr < hg;,;f hgl`kf ,vtdri hgk[l hgehrf ,hgjyddv hgrh]l hg[.x(15)

من مواضيعي اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزءالاخير
اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(20)
اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(19)
اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(18)
اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(19)
اشراط الساعة - الطارق , الكوكب المذنب ورفيقه النجم الثاقب والتغيير القادم الجزء(7)
الى كل البنات الي عم تدور على النصيب
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/