Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > المنتديات الإسلامية > منتدى الحديث الشريف و السيرة النبوية > قسم السيرة النبوية الشريفة

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2015, 04:01 PM مصطفى الشاذلي غير متواجد حالياً
 
مصطفى الشاذلي 
عضو مبتدئ
 



افتراضي الاسراء والمعراج معجزة لا تنتهي

انشر الموضوع

إن الإسراء والمعراج من الناحية السلوكية وهي نصيب السالكين الصادقين من إسراء النبي الأمين، والنفحات والعطايا التي جعلها الله عزَّ وجلَّ للعارفين والواصلين، ببركة إتباعهم لسيد الأولين والآخرين صلوات ربى وسلاماته وبركاته عليه، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين.

والحقيقة أن هذه الحادثة ، لم تترك صغيرة ولا كبيرة يحتاج إليها السالك ، أو الواصل ، أو المتمكن ، إلا وضَّحتها ، وبيَّنتها بأجلي بيان ، ولكنها تحتاج إلى استجماع للحقائق الباطنة ، وتوجه بالكليِّة للحضرة المحمديَّة ؛ لنستمد منها عطاءات الله لها الربانيَّة ، وخفايا هذه الرحلة التي جعلها الله فيها لأهل الخصوصيَّة.

فما الجهاد الذي يوصِّل السالكين إلى مقامات الواصلين والعارفين ،بينته هذه الرحلة المباركة وما نصيب السالكين من فتح الله؟وما نصيب العــارفين من عطاء الله؟ كل ذلك كان في قول الله. عزَّ وجلَّ

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)

إذن، فإن مهمات السالك، ومعدات الواصل في هذه الآية أن يكون أمام عين بصيرته، ودائماً مكشوفاً لأنوار سريرته، سجايا الحبيب، وخلق السيد السند العظيم، ولا يتحول عنه طرفة عين ولا أقل!! ليكون له أسوة حسنة في كل أمر.

وأن تكون نيته، في هذا الاستحضار، أو الحضور،إما الله، وإما طلباً للمنازل العالية في الدار الآخرة عند الله عزَّ وجلَّ، وقوته وطعامه، وغذاءه وشرابه:

لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ (1)
هذا هو الأساس، ومن ترك هذا الأساس لحظة؛ دخل في قول الإمام الجنيد رَضِيَ الله عنه:
{ لو حصَّل السالك ألف مقام في ألف عام، ثم التفت عن الله عزَّ وجلَّ نفساً؛ لكان ما فاته في هذا النفس؛ أكثر مما حصَّله في الألف عام }

إذن، على السالك أن يعدَّ نفسه:بأن يجعل أسوته وقدوته، في يقظته ومنامه، وحلِّه وتر حاله، وأكله وشرابه، وعمله وكل شيء له، على منوال رسول الله، وعلى سنة حبيب الله ومصطفاة.

وأن يحرص دائماً أن تكون نيَّته عند كل عمل، وأن يكون قصده في كل أمل، وأن يكون رجاءه في كل سعي، وأن تكون غايته في كل همة،هي وجه الله والدار الآخرة.
ولا نعلم في السابقين أو اللاحقين، سالكاً فتر لحظة عن ذكر ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ ؛ لأن المطلوب عظيم، والعمر قصير، ومن يطلب الله عزَّ وجلَّ لابد وأن يجدَّ ويكدَّ، ولا ينتهي الجدُّ والكدُّ إلا إذا تهني، فنال ما تمنَّى،ومن خطب الحسناء لم يغله المهر

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) (21سورة الأحزاب)
وهذه آية أهل العناية، وآية أهل البداية، وكذلك آية أهل النهاية، لأن بها كمال الولاية ، وفيها وبها تُفْتح خزن العناية لمن أكرمه الله بالولاية، ورفع له عند الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم راية

فمن ظن أنه انتهى من طور الجهاد ، فقد ساق نفسه إلى حضرة البعاد وقد قال سيدي وإمامي الإمام أبو العزائم رَضِيَ الله عنه:
{لا ينتهي جهاد النفس، حتى مع كمَّل العارفين ،إلا مع خروج النفس الأخير}

وطالما أن الإنسان فيه نفس يتردَّد، لابد وأن يكون في جهاد دائم، ولا يقرُّ له قرار، ولا يهنأ له بال، حتى تقع عين قلبه على عين الواحد المتعال عزَّ وجلَّ.

ورحلة الإسراء والمعراج لمن أراد أن يكون من أهل الخصوصيَّة ، وأن يسجل اسمه في ديوان المعيَّة المحمديَّة، ...

ومن أراد أن يجاهد ، بعد أن حصَّل ما ذكرناه من أدوات الجهاد، واستدام عليها؛ طمعاً في عطاء المنعم الجواد، لا رغبة في شهرة، ولا حرصاً على مريدين، ولا أملاً في أن يكون له جاه بين الخلق أجمعين، لأنه لا يقصد في أمره كله إلا رضاء ربِّ العالمين عزَّ وجلَّ:

( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) (5 سورةالبينة)

هذه هي رغبته، فعليه أيضاً أن يقلِّم تطلعات النفس كما نقلِّم أظافر اليد،
لأن النفس دائماً ما ينبت لها تطلعات، وتأتي لها أهواء ظاهرات أو خفيَّات لا يكشفها الله عزَّ وجلَّ للمرء إلا بصـدقه في التوجه لحضرة الله، ودوام المتابـعة لحبيب الله ومصطفاة.

فلو تابع هواه، أو نفسه، طرفة عين ، حدث له البعـد، ونزلت ستارة الأين والغين؛ فحجبته عن رؤية العين، ويظن أنه في مقام عظيم، مع أنه عند هوى نفسه مريمٌ ومقيم، والجاهل من الأكوان مناه، وهو يظن أنه يعبد الله

فمن يريد أن يكون من أهل المعيَّة المحمديَّة، ويتفضل الله عليه بعطاء أهل السابقيَّة، ومنح أهل الخصوصيَّة وهذا مقام وحديثنا لأهل هذا المقام.

أما من يريد دار الرضوان، أو درجة في الجنان، أو الأمان من النيران، فهذا مقام سهل، قد يسَّره الله علينا بني الإسلام؛ ما دمنا نحافظ على تعاليم المصطفى الظاهرة عليه أفضل الصلاة وأتمُّ السلام


(1)رواه الإمام أحمد فى مسنده، والبيهقى فى سننه الكبرى، وفى مصنف ابن أبى شيبه، عن عن عبد الله بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأنبئني منها بأمر أتشبث به. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ( الحديث ) .
http://www.fawzyabuzeid.com/table_bo...C2&id=18&cat=4

منقول من كتاب {إشراقات الإسراء الجزء الثاني}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً



الاسراء والمعراج معجزة تنتهي

hghsvhx ,hgluvh[ lu[.m gh jkjid

من مواضيعي فضائل شهر شعبان
الكعبة مركز الارض
زاد المسافر
صفة اليوم في الجنة
نحو أمة واحدة
حقيقة بيعة الرسول لأصحابه
نصيب المؤمن من الهجرة
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2015, 04:53 AM   **FARESALEEL** غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
**FARESALEEL**
مراقب عام
الصورة الرمزية **FARESALEEL**
 


**FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute **FARESALEEL** has a reputation beyond repute
Rose

بسم الله الرحمن الرحيم

رحلة الإسراء والمعراج بالنسبة لنا وأُسوة برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام

نبدأها بالسير والسلوك إلى الله بأن نتوب توبة نصوحاً شرطها الأول أن ننقي قلبنا من

مشاغل الدنيا وهمومها وحظوظها وأهوائها ونجعل شغلنا بالله والدار الآخرة وما أعده الله عزَّ وجلَّ فيها لعباده الصالحين .

وليس معنى ذلك أن نترك الدنيا ونترك السعي

ولكني أقول ينقي قلبه فيسعى بجسمه وقلبه مشغول بربه عزَّ وجلَّ

يطلبوها كما أمر الرحمن عزَّ وجلَّ: ( فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ) (15سورة الملك)

***

يعطيك العافية أخي الكريم

جزيت من الخير أكثره ومن العطاء منبعه

دمت في حفظ الرحمن

*************************************


من مواضيعي ... بركة المداومة على الطاعات ...
{{{ سر عجيب }}}
<< الصدق في القرآن الكريم >>
((( السرقة من الصلاة )))
نسوان xنسوان كريكاتير
*-*ورود مقطقطة *-*
المدينة الإيطالية الملونة Riomaggiore
التوقيع:






    رد مع اقتباس
قديم 21-05-2015, 03:50 PM   مصطفى الشاذلي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
مصطفى الشاذلي
عضو مبتدئ
 


مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute مصطفى الشاذلي has a reputation beyond repute
افتراضي

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
أشكرك لاحسن متابعتك وطيب مرورك
تقبل تحياااااتي


من مواضيعي فضائل شهر شعبان
الكعبة مركز الارض
زاد المسافر
صفة اليوم في الجنة
ماذا علينا يوم عيد الأضحى ؟؟
أثر اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
إخلاص النية لله
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاضرات حول الاسراء والمعراج - عبدالله سراج الدين yazanaya الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 2 11-05-2015 06:22 PM
محاضرات حول الاسراء والمعراج yazanaya قسم الحديث الشريف 1 31-05-2014 07:34 PM
معجزات رسول الله محمد صلى الله علية وسلم مودي الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 0 20-01-2009 12:54 PM
معجزات سيد الكونين صلى الله عليه وسلم \2 \ mgd/a قسم السيرة النبوية الشريفة 3 13-02-2008 10:47 PM
الاسراء والمعراج نسيم الليل الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 3 11-08-2007 01:49 PM


الساعة الآن 07:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/