Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > المنتديات الإسلامية > الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة

الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة دروس و محاضرات في الدعوة لله تعالى

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-12-2016, 01:37 PM فجر الاعلون غير متواجد حالياً
 
فجر الاعلون 
عضو مبتدئ
 



افتراضي ما الحكمه في سؤال ابراهيم عليه السلام الله سبحانه رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْ

انشر الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
ما الحكمه في سؤال ابراهيم عليه السلام الله سبحانه
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
اما بعد : قال تعالى
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
(سورة البقرة 260)
اختلفت التفاسير في بيان سبب سؤال ابراهيم ربه عن كيفية احياء الموتى وسؤاله هنا جاء متاخر بعض الوقت فهكذا امر كان الواجب طرحه قبل ان يتواجه ابراهيم مع ابيه وقومه وعبدة الافلاك ليطمئن قلبه حتى يبين
كل امر على وجهته الصحيحه في الاحداث التي جرت معه وهذا يقودنا
الى ان ابراهيم عليه السلام يعرف مقدما في امور كثيره نمط تفكير القوم وهو يعلم على سبيل المثال ان القمر والشمس كل واحد منهم له شروق وغروب ولهذا لما قال اني لا احب الافلين ليبين للقوم حقيقة تفكيرهم ومعتقدهم الزائف في تلك المسالة وكما جاء في قوله تعالى
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ } (سورة الأَنعام 74 - 83)
ولكن ابراهيم عليه السلام صاحب الفطرة السليمه في قوله (اتبعوا ملة ابراهيم) ليس عنده شك ومطمئن والا لما حاجج قومه من قبل
وهذا يقودنا الى امر يريده ابراهيم عليه السلام فيه حكمة وسبب منطقي لسؤاله
بخصوص احياء الموتى

والقصة تبدا من حوار ابراهيم عليه السلام والنمرود في قوله تعالى
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة البقرة 258)
يعلمنا ربنا عز وجل أنك إذا حاورت إنساناً فابْدَأ بحجةٍ قويةٍ لا ردَّ عليها، وسيدنا إبراهيم بدأ بهذه الحجة..
رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
وهذا الملك المتألِّه ضن أنَّ الإحياء هو العفو، والموت هو القتل، سيدنا إبراهيم لم يقصد ذلك، قَصَدَ أنّ واهبَ الحياة هو الله، وأنّ الذي ينهي الحياة هو الله، فالموت يحتاج إلى خلق، قال تعالى:
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً
[ سورة الملك: 2 ]
فالحياة تحتاج إلى خَلق، والموت يحتاج إلى خَلق، والله جل جلاله الحيُّ القيوم هو حيٌ باقٍ على الدوام، يَهَبُ الحياة لكل مخلوق، (ربي الذي يحي ويميت). ولم يستطع ابراهيم ان يقنع الملك النمرود بتلك المسالة وتوجه الى حجة اخرى وهي الاتيان بالشمس من المشرق فبهت الملك في هذه الحجه والمفروض ان يبهت في حجة الموت والاحياء لانها ايه لها ثقل اعظم من الاية الكونيه فالله سبحانه عندما يقول كل من عليها فان (الموت ) لها ميزانها الخاص ولكن ابراهيم لم تكن عنده حجة يبين فيها للملك كيفية احياء الموتى فاسر ابراهيم هذا الامر و نتيجة لتلك الواقعه سأل ابراهيم ربه بقوله تعالى
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى
ليطمئن قلبه بحجه بينه على حقيقة احياء الموتى وقد بين له الله سبحانه بقصة
الاخذ اربعة من الطير الخ حقيقة احياء الموتى
هذه هي الحكمة الحقيقية في سؤال ابراهيم ربه بالكيفية التي يتم فيها احياء الموتى

اللهم ان اصبت فمن فضلك وجودك وان اخطئت فمن نفسي رواصلي واسلم على النور المبعوث رحمة للعالمين خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله
والحمد لله رب العالمين
المصدر بقلمي
المراجع : الحجج والمعجزات والإعجاز العلمي
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي


lh hgp;li td schg hfvhidl ugdi hgsghl hggi sfphki vQf~A HQvAkAd ;QdXtQ

من مواضيعي من روائع د/ فاضل السامرائي - الفرق بين التمام والكمال والصحة العافية
حقيقة الكلمات في قوله تعالى وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمّ
هل عورتنا مخفية ام ظاهرة يوم البعث والحشر بقوله تعالى لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَق
حقيقة الجسد الذي القي على كرسي النبي سليمان عليه السلام
دعاتنا اين هم اليوم مما يحصل لامتنا من نكبات
الكلمة الطيبة صدقه رائعة وجميلة لعلها المنجيه
حقيقة رفع عيسى عليه السلام بين المؤيد بعودته والمعارض بموته وعدم رجوعه
رد مع اقتباس
قديم 25-08-2017, 10:28 AM   فجر الاعلون غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
فجر الاعلون
عضو مبتدئ
 


فجر الاعلون is on a distinguished road
افتراضي

لو كانت عند ابراهيم عليه السلام حجة احياء الموتى التي بينها الله بعدها له لقال للنمرود ان ربي امرني ان اخذ اربعة من الطير فاصرهن ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم دعوتهن فاتين سعيا هل تستطيع ان تفعل مثل ذلك حتى اؤمن انك اله والله لبهت النمرود في هذه اكبر من بهته في اتيان الشمس من المغرب والحمد لله رب العالمين


من مواضيعي من روائع د/ فاضل السامرائي - الفرق بين التمام والكمال والصحة العافية
حقيقة الكلمات في قوله تعالى وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمّ
هل عورتنا مخفية ام ظاهرة يوم البعث والحشر بقوله تعالى لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَق
حقيقة الجسد الذي القي على كرسي النبي سليمان عليه السلام
الخلق والتصوير من ادم عليه السلام ثم البشرية لحين الاخرة
القران الكريم يشرح نظرية تطور الانسان من الأحسن تقويم الى الادنى منه
الكلمة الطيبة صدقه رائعة وجميلة لعلها المنجيه
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكمة من زواجه صلى الله عليه وسلم أكثر من زوجة أبوسعيد قسم السيرة النبوية الشريفة 1 03-05-2013 03:03 PM
معجزات رسول الله محمد صلى الله علية وسلم مودي الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 0 20-01-2009 12:54 PM
موسوعة البيت المسلم احمدالصبان الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 1 05-09-2007 10:49 PM
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم سفير الثقافة قسم السيرة النبوية الشريفة 14 07-04-2007 12:47 PM
باب التوبة البراء الدروس الإسلامية و الدعوة الصالحة 10 28-02-2007 01:31 PM


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/