Untitled Document
منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة
Loading

العودة   منتديات آيـــــــــــــــــــــــــــة > منتدى الإعلام والميديا > مجلة آيـــــة

مجلة آيـــــة مقالات صحفية و أخبار متنوعة

أخر المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-04-2011, 10:00 AM   TRUE MAN غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [11]
TRUE MAN
عضو شرف
الصورة الرمزية TRUE MAN
 


TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute
افتراضي


رياض أحمد : مخرز الحقيقة يفقأ عين الكذب؟؟


عمر الإصلاح من عمر سورية التحديث والتطوير، بدأ منذ عشر سنوات، ولم يكن له شكل أو لون واضح.. إنما ملامح مؤشرات، كما أشار السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير، ولكن سيف العمل والإصلاح شرع لبناء الداخل السوري وتصحيح مساره وإعادة تقويمه باتجاه سورية الحديثة المعاصرة الفاعلة والمتفاعلة..
بدأ العمل وصهر وصقل الفعل الإصلاحي ليتبلور هدفه واتجاهاته في مطبخ القيادة السياسية الحكيمة، ومن ثم صُدّر إلى الجهات التنفيذية ليتحوَّل الوطن إلى ورشة عمل تحت راية الإصلاح.


واليوم، عمر الإصلاح عشر سنوات، وقد يكون أسرع في فترات زمنية معينة، وتباطأ في أخرى، ولكنه لم يتوقَّف. ولمن خذلته عين الكذب المشوَّهة بنزاعات الرغبة في التآمر وطمس الحقائق وتهميش الحقيقة، فإننا نذكر ببعض منعكسات الإصلاح على الجانب الاقتصادي الذي له علاقة مباشرة بدعم المواطن وتحسين مستواه المعيشي وتخفيف وطأة الأزمات التي تعصف بالعالم عن كاهله، لكي تكون هذه المؤشرات مخرزاً يفقأ عين الكذب.
لمن خذلته ذاكرته المعرفية، ولمن شكَّك في الفعل الإصلاحي، نقول، في جانب «الدعم» هناك 100 مليار ليرة تتكبَّدها الحكومة سنوياً لدعم قطاع الطاقة الكهربائية، في حين تئنُّ دول أخرى جرّاء تحرير هذا القطاع وتخصيصه، ويتضاعف هذا الرقم في قطاع المشتقات النفطية ليصل إلى 360 مليار ليرة سنوياً، لتكون سورية من أرخص الدول في سعر المشتقات، وتنامى الدعم وتعاظم في مؤشرات الإنفاق على أبنية التعليم ليصل خلال الخطة الخمسية العاشرة إلى 49.3 مليار ليرة سورية، وإلى أكثر من 15.84 مليار ليرة سورية في قطاع الصحة، و1.04 مليار ليرة للشؤون الاجتماعية، وصرف 2.98 مليار ليرة لقطاع الثقافة.. لقد وصل حجم الدعم الحكومي في قطاع رغيف الخبز إلى 200 مليار ليرة، وفي صندوق المعونة الاجتماعية إلى 13 مليار ليرة للعام الحالي.
غيض من فيض، ونبذة مختصرة عن انعكاس نتائج الفعل الإصلاحي على حياتنا، وما خفي من أرقام الدعم أعظم وكافٍ لنفخر ببلد قائدها الدكتور بشار الأسد.



من مواضيعي الدنيـا صغـيرة _ حسيـن الديـك -- { أغ ـآنـي عَ ذوقـي 9 } --
قنبلة 2013 :: نجوى كرم - يخليلي قلبك ا Najwa Karam - Ykhallili Albak ::
~*~ الأخوة Synyster - Lolia - The $niper عيدكم سعيد ~*~
:: {{ الــيــوم الـعـالـمـي للــغـة الـعـربـيـة }} ::
<<مشاركات محذوفةّّ عندك فكرة ليش؟؟ تعال شـــارك>>
بتوقيع شابتين سوريتين نظام معلوماتي يمكن المكفوفين من التعامل مع الكمبيوتر
<<رمــضــانــيــات>> *الـحـلـ 9 ــقــة*
التوقيع:
الجمعة 26 / 1 / 2018
عُـدنـاا
    رد مع اقتباس
قديم 28-04-2011, 02:07 PM   aben alsham غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [12]
aben alsham
المشرف العام
الصورة الرمزية aben alsham
 


aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute
افتراضي شراء طريق

كتب عادل محمود في الوطن السورية





يقال: «قطرة عرق في السلم توفر ليتر دم في الحرب».
كنا في غنى عن هذه المحنة الوطنية الموجعة والخطرة لو فعّلنا القليل من الأخلاق الوطنية البسيطة المعروفة عند أساتذة الابتدائي، وزارعي بصل التبولة لنهار عطلة لم يعد السوريون- للأسف- يعثرون عليه، ويبتسمون.
في كل أول مرة أشاهد قتيلاً برصاص الإرهاب- أي إرهاب كان، كنت أفكر بالمرة الأولى التي أسمع فيها مصطلح «شراء طريق»!
«شراء طريق»؟! نعرف شراء بناية، أرض، صباط، سيارة... أما «شراء طريق» فهو مصطلح جمركي أمني، له علاقة بمنافذ الحدود ودوريات المراقبة! يشتري «المهربون» الطريق مدة محدّدة، ساعات أو يوماً لتمرير مهرباتهم، مقابل مبالغ يقتسمها الفاسدون البائعون، الذين لا أعرف أحداً منهم، إلا من وضعت الدولة القيود في معاصمهم، بعد أن افتضحت رائحتهم، ومست خطورتهم الخطوط الحمراء، وأعلن للرأي العام أسماء بعضهم. بينما لم نعرف أسماء البنوك التي احتوت على أموالهم.
هذه الكميات من الأسلحة، هي الابن الشرعي لشراء الطرق في المنافذ الحدودية.
هي مجهول «الحاويات» التي أصبحت معلوم «الحارات». هي جريمة لاحقة مؤكدة الحدوث.
فليس السلاح، أي سلاح... قطعة زينة «فلا أحد يتزين بقنبلة أو رشاش 500» أو لرد الذئاب عن القطعان، فكل ذئاب سورية البرية لا يتجاوز عددها الألف، وعندما كنا نراهم في الصحراء، نتعاطف مع هزالهم، من فرط الجوع.
الذئاب الحقيقية، هم أولئك الذين اشتروا الطرقات وباعوا الطرقات، في فوضى القانون،
ووجود أشخاص فوق القانون وداخله، وعليه.
الآن، وبعد كل ما جرى، ينبغي أن يفكر أي مسؤول عشر مرات قبل أن يتساهل مع ما يراه أمام عينيه من انتهاكات للقانون.
وقد يمد لي مواطن لسانه لي قائلاً: كل مخالفة كبيرة للقانون تحتاج إلى مسؤول كبير، فعلى من تتلو مزاميرك يا داوود؟!
الآن تحصد سورية، ليس السمّ الذي في غدد المؤامرة وأنيابها، بل الدسم الذي كان في اللقمة الكبيرة لأفواه هؤلاء الفاسدين. وإنه لمن حق المواطن «إن لم يكن الآن فغداً» أن يرفع الصوت المتسائل: إذا كانت الأنفاس قابلة للإحصاء أمنياً «هكذا الإشاعة» فكيف لم تكن الأسلحة قابلة للمشاهدة والمصادرة إجرائياً؟
هذه البلاد تئن الآن تحت وطأة عذابات أخطائها.
وعندما تمر هذه المحنة، «وأرجو أن تمر بسرعة، قبل أن يصبح السوريون (الأباة) في نفوسهم، (غزاة) لنفوسهم» عندما تمر المحنة وتنتهي... سيكون «خيانة موصوفة» ذلك الفلتان البدائي والمتوحش للنهب، والرشوة، والتهريب، والتهرب، والهرب من استحقاقات المحاسبة.
في سورية الثلاثين سنة الماضية... حدثت فضائح كبرى، في كل حقول النهب وسقوط الضمائر. لكن مشكلة هذه الفضائح أنها لم تكتمل فصولاً، بالتفاصيل المنشورة، والإدانات المجتمعية العلنية، والتعليقات الصحفية. حتى لم يكن فيها جانب مسلٍّ على الأقل.
ومن مشاكلها، هذه الفضائح أنها، لسبب غريب، لا تتحول إلى دروس. وإذا تحولت إلى دروس... فلكي يتجنب الأحفاد مصير الأجداد!



من مواضيعي مبروك الخطوبة مشرفنا العام mgd/a
اهم مسلسلات رمضان هذا العام
الى اعضاء منتدى آيه من لديه مشكلة فاليراسلني فوراً
المباركة للفائز في مسابقة {{المطبخ المميز}}
الكـلام فى ســـــرك
مبكراً أهلا رمضان‎
رسائل من الله عز وجل
التوقيع:


اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا
وأحفظ لنا بلادنا

    رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 12:53 PM   TRUE MAN غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [13]
TRUE MAN
عضو شرف
الصورة الرمزية TRUE MAN
 


TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute
افتراضي

فؤاد شحادة لـ عادل أبو شنب

لمع في منتصف الخمسينيات، صوت إذاعي جميل صوت المذيع المرحوم فؤاد شحادة أبو نبوت، القادم من محافظة درعا، مسقط رأسه وكانت إقامته العائلية المعروفة في تلك المحافظة الجنوبية الحبيبة،

وقد عين مذيعاً.. راح يقرأ بالإضافة إلى تقديمه البرامج، نشرات الأخبار، وكان ذا صوت لايلحق باللغة العربية دونما خطأ، وهي حالة باتت نادرة في الإذاعات والقنوات التلفزيونية التي تبث باستمرار.‏

ومع أنني لا أعرف إذا كان المرحوم فؤاد قد نال شهادة جامعية أم لا، فإنني أرجح أنه يحمل شهادة الدراسة الثانوية، في تفوق ملحوظ في اللغة العربية.‏

ومن البرامج التي قدمها للإذاعة برنامجه «ألوان» الذي أخذ اسمه من برنامج إذاعي كنت أعده في الإذاعة، امتد منذ منتصف الخمسينيات، حتى منتصف السبعينيات، ومع أن مضمون البرنامج الذي أعده وقدمه المرحوم فؤاد مختلف عن «ألوان» الخاص بي، فقد كان مسموعاً وجيداً والواقع أن الإذاعة كانت مسموعة قبل أن ينتشر التلفزيون فكان لها مستمعوها الدائمون.‏

ويذكر أن فؤاد شحادة الذي اكتفى باسمه واسم أبيه، ولم يذكر كنيته «أبو نبوت» قد أشرك كريمته «سون أبو نبوت» في تقديم برنامجه هذا، و شكل معها ثنائياً ناجحاً في التقديم.‏

إن المرحوم فؤاد شحادة يمثل مع زملائه توفيق حسن وعبد الهادي البكار وسهيل الصغير وعادل خياطة وعبد الهادي المبارك وغيرهم، صوتاً لامعاً في تلك الفترة التي كانت فيها الإذاعة سيدة الإعلام في سورية، وقد مر المرحوم بمشكلات استطاع تجاوزها، بفضل أخلاقه الحميدة، وسلوكه الطيب، فقد نجا من تلك المشكلات، لكنه لم ينجُ من المرض الذي ألم به فأقعده عن الإذاعة فترة، ثم توفاه الله تاركاً سمعة طيبة كمذيع ناجح وقارئ نشرات أخبار متمرس، وكزميل خلوق بكل ماتحمل الكلمة من معنى.‏

إنني أذكره بسبب موقعه الإذاعي المحبب ولايمكنني أن أنساه، رحمه الله.‏



من مواضيعي الدنيـا صغـيرة _ حسيـن الديـك -- { أغ ـآنـي عَ ذوقـي 9 } --
قنبلة 2013 :: نجوى كرم - يخليلي قلبك ا Najwa Karam - Ykhallili Albak ::
~*~ الأخوة Synyster - Lolia - The $niper عيدكم سعيد ~*~
:: {{ الــيــوم الـعـالـمـي للــغـة الـعـربـيـة }} ::
«Kaspersky Anti-Virus 2010» يحصل على الجائزة الأولى في الحماية الفعالة
اهم مائة اختراع في تاريخ البشر
<< كم هو حجم مقلاتك ؟ >>
    رد مع اقتباس
قديم 24-05-2011, 06:32 PM   aben alsham غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [14]
aben alsham
المشرف العام
الصورة الرمزية aben alsham
 


aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute aben alsham has a reputation beyond repute
افتراضي لماذا لا تنتحر الكلاب في الغرب ؟!



كتب الكاتب محمد البلادي
في صحيفة المدينة السعودية



· ( سجن أمريكية بتهمة صفع حصان ) .. أجبرني هذا العنوان الصادم على خلع نظارتي ومسحها أكثر من مرة للتثبت من نوع المصفوع ، قبل أن أعود للقول على طريقة سرحان عبد البصير (عادل إمام) عندما تأكد من وجود الأسد بجواره ( نعم ؛ هو حصان ) .. أما متن الخبر فيقول : قضت أمريكية من فلوريدا قرابة ( 12) ساعة خلف القضبان، بتهمة صفع (حصان ) يعمل ضمن سلك الشرطة ، وهي جنحة من الدرجة الأولى توجه في (فلوريدا ) لأي شخص يقوم بضرب أو توجيه أذى لكلب - أعزكم الله - أو حصان تابع للشرطة ، و تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام ؛ بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها ألف دولار!.

· قد يكون الخبر في نظر كثيرين غير لافت للنظر ، لكنه بالنسبة للعربي المحبط ومن في حكمه خبر طريف وجالب للدهشة والغيرة في آن معاً ..الدهشة مما وصل إليه العالم الأول من تقدم في مجال حقوق الحيوان في الوقت الذي لا يزال فيه الإنسان في العالم الثالث يُصفع في اليوم أكثر من ألف مرة بفعل فواجع الجوع و المرض و البطالة و القمع وغياب الديموقراطية وتردي حقوقه الإنسانية .. أما الغيرة فمما ينعم به الحيوان في النصف الغربي لكوكب الأرض من حياة مرفهة لا تتوفر لمعظم بني البشر في النصف الشرقي منها .. و الأمر لا يتعلق بالخيول فقط ، فالكلاب والقطط هناك تنعم بتأمين صحي ؛و تقص شعرها لدى حلاقين متخصصين ، تمارس الرياضة ؛ و يُخصص لها في جميع الأسواق الكبيرة رفوف واسعة تحتوي على مأكولات أكثر تنوعاً وأغلى ثمناً من مأكولات البشر في ديكتاتوريات أفريقيا وآسيا .. والويل كل الويل لمن يجرح كرامتها فضلاً عن أن يسلب حقوقها أو يؤذيها .

· اتفق مع كل من يقول أن في تصرفاتهم تجاه الحيوان شيئاً من المبالغة ، و لكن ألا تتفقون معي بالمقابل انه عندما يرتوي البشر بحقوقهم كاملة ؛ فلا بد أن يفيض الكأس ولو بقطرات ليشمل الحيوان ، بينما ينظر العطشى لحاجاتهم الغريزية و الإنسانية إلى هذه التصرفات على أنها نوع من العبث والترف الذي لا طائل منه .
· في ولاية زيوريخ السويسرية عينت الحكومة منذ سنوات المحامي ( انطوان جويتشل) للدفاع عن الحيوانات أمام المحاكم، و قد ترافع مؤخراً - بحسب وكالة bbc) ) - عن (سمكة ) اصطادها احد الصيادين في بحيرة زيوريخ .. والتهمة هي أن عملية سحب السمكة من الماء وموتها استمرت أكثر من عشر دقائق من العذاب، و لسوء حظ الصياد فقد رصدته كاميرا (ساهر) الخاصة بمنظمات حقوق الحيوان.. ولكم أن تقارنوا بين هذا الخبر وبين أخبار موت العشرات من البشر يومياً في العراق وفلسطين وأفغانستان و بطريقة أكثر عذابا واشد إيلاماً دون أن يشعر بهم احد .

· على ذمة الصحافي العراقي منتظر الزيدي - الذي اشتهر بعد أن قذف بوش بحذائه- فإن ثمن المواطن العراقي الذي يتم قتله من قبل قناصٍ أمريكي هو ( 2500) دولار .. في حين تم قبل فتره دفع ( 130) ألف دولار في أمريكا كتعويض لصاحب كلب (فطس) في حادثة سيارة بالخطأ !.

· هل عرفتم الآن لماذا يحرق بعض شباب العرب أنفسهم في الميادين العامة بينما لا تفكر كلاب الغرب المرفهة في الانتحار ، وهل عرفتم لماذا يحسدها المهمّشون في العالم ؛ رغم أنها مجرد كلاب ضالة وعيالها هم ( عيال كلب) !.


التعديل الأخير تم بواسطة رنا ; 24-05-2011 الساعة 07:50 PM.
من مواضيعي مبروك الخطوبة مشرفنا العام mgd/a
اهم مسلسلات رمضان هذا العام
الى اعضاء منتدى آيه من لديه مشكلة فاليراسلني فوراً
المباركة للفائز في مسابقة {{المطبخ المميز}}
دمشق يا جبهة المجد للجواهري
الفرق بين عباد الله ..... وعباد رمضان ...!!
اتحدى الحرامي يسرق
    رد مع اقتباس
قديم 24-05-2011, 07:49 PM   رنا غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [15]
رنا
عضو شرف
الصورة الرمزية رنا
 


رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute رنا has a reputation beyond repute
افتراضي

الله يبارك فيكن موضوع كتير مميز ومقالات تستحق القراءة وعجبني الثاني لـ ديمة ونوس
شكرا ابن الشام يعطيك الف عافية وموضوع ابتسم للحياة حلو كمان


من مواضيعي شوق وحنين وذكريات
قلعة النمرود وكنوزه
مـن يشـتري عمـري ؟..؟؟؟؟
ترانيم عصفور
افرح -------- لأنك رجل
زوج يعاقب زوجته المعلمه بالمشي ( 3 ) كيلو متر يومياً
مالخبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التوقيع:


    رد مع اقتباس
قديم 28-05-2011, 08:06 AM   TRUE MAN غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [16]
TRUE MAN
عضو شرف
الصورة الرمزية TRUE MAN
 


TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute
(7) أخلاق الطفولة وأخلاق الرجولة للأستاذ أحمد أمين

أخلاق الطفولة وأخلاق الرجولة للأستاذ أحمد أمين

لاحِظ الطفل، وأمعن النظر في تصرفاته، وراقب البواعث على حركاته وسكناته تَخْرُجْ بنتيجة حتمية، وهي أنه أناني مفرط الأنانية، يرى أنَّ أهمَّ ما في الوجود شخصه، وكل شيء حوله يجب أن يكون له، ما يصدر عنه من أعمال فإنما هي لجسمه، ولِلَذَّة يلتذها جسمه، ليس يهمه أي شيء يتصل بغير شخصه، لا يعنيه من أمِّه إلا أنَّ ثدييها وعاء للبنه، كل ما له من عمل، وكل ما له من شعور، وكل ما له من فكر، وكل ما له من رغبات فإنما هي موجهة نحو ذاته؛ فإذا أحسَّ فراغاً من الزمن ليس فيه شيء مما يشتهي ويلتذُّ بكى، لو كُلِّف أن يرسم خريطة العالم كما يرى، واستطاع ذلك لَرَسم شخصه فقط، وكان هو العالمَ وحده، وما عداه من شيءٍ فلخدمته.
لاحِظْ بعد ذلك وهو ينمو تجده يتحول من ( أنا ) قليلاً قليلاً إلى ( نحن ) شيئاً فشيئاً؛ فهو يبدأ يشعر بأسرته بجانب شخصه، ثم بتلاميذ مدرسته بجانب نفسه، ويتعلَّم دروس الأخذ والإعطاء بعد أن كان درسه الوحيد هو الأخذ، ويضم إلى العمل لشخصه العمل لغيره، ويعتاد ألا يعمل فقط ما يحب، بل يعمل _أيضاً_ ما يجب، ويعمل ما تقتضيه التقاليد، ويعمل خوف الاستهجان أو العقوبة أو نحو ذلك، يتعلَّم ذلك كله في أسرته، وفي مدرسته، وفي ألعابه وفي شارعه، ويتولَّد فيه شعور، وتفكير، ورغبات للعمل للغير، كما تولَّدَت فيه من قبل هذه الأمور للعمل لشخصه.
ويَرْقَى فيه الشعور بـ (نحن) إذا اتَّسع أفُقه في الحياة العامة، وخرج من المدرسة وتولَّى عملاً، وعاملَ الناس، وتبادل معهم المنافع والمصالح؛ فيشعر بأن هناك أناساً غير أسرَته، وغير مدرسته وغير معارفه، وأنه مرتبط ببعضهم في التعامل، ويشعر بأن هناك مسؤوليةً مُلقاةً على عاتقه نحوَ مَنْ يعمل معهم، وأنه خاضعٌ لقوانين البلاد، وله روابط بقومه وأهل دينه ونحو ذلك، كما يشعر أنه يجب عليه العمل، لا كما يحب الطفل، ولا طاعةً للتقاليد أو خوفاً من العقوبة كالفتى، ولكن ليحصِّل رزقه يقوت به نفسه، أو أهله، أو منْ يحمل عبأهم.
وهكذا تراه يبعد بعض الشيء من (أنا) ويقرُب من (نحن)، ولكن في حدود ضيِّقة معيَّنة.
فإذا نحن سَمَوْنا لدراسة (الرجال) وعظماء الناس، رأينا استغراقاً وعمقاً في (نحن)، وضموراً في (أنا) رأينا الرجل العظيم الناضج يصل إلى منزلة يرى معها أن لا قيمة لحياته إلا إذا ارتبطت بحياة الناس، والعملِ لإسعادهم، لا يقتصر على علاقاته الطيبة بمن حوله في الأعمال العادية، ولكن يضع نصب عينه العمل؛ لترقية الناس روحيَّاً ونفسيَّاً وماديَّاً، لا يرى أن مسؤوليته هي نحو أسرته فقط، ولا أصدقائه فقط، ولا قريته أو مدينته فقط، ولكن لأمَّته خاصة، وللإنسانية عامة إن وسعه الجهد والكفاية، هو واسع النظر، عميق الفهم، رحب الصدر، متسامح أمام ما يشل العقل من العصبية الوطنية والدينية، والخلافات الحزبية، يختبر حاجات الناس، وأسباب شقائهم في الناحية التي هو مُعَدٌّ لها، ثم يوجه إرادته لرفع الشقاء عنهم، وجلب السعادة لهم ما أمكن، ويَحْمِل مسؤولية ذلك في لذة وسرور وتضحية، ولا بأس إن كان فقيراً، ولا بأس إن لم تُنبته أسرة أرستقراطية، ولا بأس إن لم يتسلَّح بقوَّة؛ فهو يشعر أن نُبل غرضه قوة فوق قوة المال، وفوق الأسرة النبيلة، وفوق أسلحة الناس.
إذا كانت جماهير الناس يعملون للأجر، ويقوِّمون العمل بالمال؛ فإن أُعطوا كثيراً عملوا كثيراً، وإن أُعطوا قليلاً عملوا قليلاً، ويفاضلون بين عمل وعمل بقدر ما يدر من ربح _ فإن هؤلاء العظماء يعملون؛ لأنهم يلذُّهم العمل، ويقوِّمون العمل بمقدار ما يحقق من خير لأمتهم، وللإنسانية أجمع، يدأبون في العمل، ويعرِّضون حياتهم للخطر في سبيل مرض يكتشفونه وداء يعالجونه به، أو في سبيل تحرير العقول من أغلالها، أو تحرير العقيدة مما أفسدها، أو يحاربون الظلمة والطغاة؛ لتحقيق العدل في الأمة أو العالم، يحتملون في ذلك العذاب ألواناً؛ لأن عشقهم للحق غلب حبهم للذات، وهيامهم بـ (نحن) أضعف حبهم لـ (أنا).
فإذا قال الطفل (أنا)، وقال الإنسان العادي (أُسرتي) وقال الرجل (أُمَّتي)، أو (عالَمي)، وإن تلذذ الناس بالعمل يُرْبِح تلذذهم بالفكرة تنجح، وإن تساءلوا عند العمل: ماذا نجني من دَخْل؟ تساءل هو: ماذا يستلزم العمل من جهد؟.
قد منحهم الله قوَّةً من قوَّته، وقدرة من قدرته؛ فهم _ دائماً _ مصدرُ نفعٍ وجمال، حدَّدوا غرضهم في الحياة؛ فعلموا أنهم لا يصلون إليه إلا إذا فهموا حق الفهم دنياهم التي يعيشون فيها، وطبائع نفوس الناس في الاستجابة للإصلاح، والنفور منه.
يلتذُّونَ تحمُّلَ التبعات كما يلتذ الجبناء الهرب منها، يواجهون الصعوبات بابتسام، ويتقبلون الهزيمة ريثما يستعدُّون للوثوب، أقوياء في خصومتهم، صابرون في هزيمتهم، كرماء سمحاء في انتصارهم، آلوا على أنفسهم أن يكونوا قوة محاربة للشر المحيط بهم حتى ينهزم، وأن يكونوا ضوءاً يدافع الظلام حتى ينجاب، يكرهون من أعماق نفوسهم المرض، والجهل والفقر، والسخافة والتخريف، وكل عيوب البشرية، ومع هذا يمزجون كراهيتهم لهذه الأشياء بالعطف على المنكوبين بها حتى ينقذوهم منها.
ثم الأمر في النفس ليس كالأمر في الجسم؛ فقد ينضج الجسم ويكتمل، والنفس لا تزال على حالها نفس طفل، فالشاعر كان محقاً حين قال:
. . . . . . . . . . . . .
جسم البغال وأحلام العصافير

وفي الناس حولنا أشكال وألوان من هذا القبيل، رجولة جسم وطفولة نفس، ومقياس ذلك الذي لا يتخلف هو ضمير (أنا) و (نحن)، فإن رأيت لا شيء إلا (أنا) رأيت طفلاً مهما كان جسمه وسنُّه، وإن رأيت (نحن) كثيراً و (أنا) قليلاً رأيت رجلاً، والرجال قليل.
هناك من ليس أمامه في الدنيا إلا جسمه، يبحث حياته عن الأكل الطيِّب، والملبس الطيب، والنعيم الطيب، وذلك كل تفكيره، وكل سعيه، وكل غرضه، ركزوا في صحة جسمهم ونعيمه كل شعورهم، وكل عواطفهم، وكل ملذاتهم، فإن عملوا عملاً خارج هذه الدائرة فلهذه الغاية، تعرفه بالإفراط في العناية بنوع ما يأكل، ومقدار ما يأكل، وبهندامه وبمرآه في المرآة، وبالحذلقة في حركاته وسكناته، ونحو ذلك، ثم لا شيء، فهذا طفل كبير.
وإن شئتَ فعُدَّ من هذا القبيل ناسكاً راهباً لا يفكر في أحد من بني آدم حوله، ولا يهمه حال قومه سياسياً ولا اجتماعياً، ولا يعنيه شقوا أم سعدوا، ولا يحتمل تبعة شيء، ولا يُصدِّق أحداً، ولا همَّ له في الحياة إلا نفسه وعبادته، أليس هو الآخر طفلاً كبيراً شغلته ( أنا ) عن ( نحن )؟
وهناك من يَحُدُّ العالم بحدود نفسه، إذا فكَّر فكَّر فيها، وإذا عمل عمل لها، لا يعنيه من العمل إلا مقدار ربحه منه، خسر الناس أو كسبوا، لا يمنعه من الغش في عمله إلا خوف العقوبة، فإن أمِنَها عمل ما شاء؛ ليربح مالاً، أو يكسب شهرة، أو يحقق غرضاً من أغراضه لنفسه، تعلم درس الأخذ ولم يتعلم درس العطاء، وليست الدنيا كلها وما فيها إلا قنطرة يعبر عليها للوصول إلى غايته، فهذا كذلك طفل كبير.
وهناك من يهرب _ كالطفل _ من كل تبعة، لا يقتحم الحياة، ولكن ينتظر القدر، ولا يزاحم، ولكن ينتظر الحظ، إن عرض له شيءٌ متعب تنحَّى عنه إلى شيءٍ مريح.
وهناك أسوأ من هذا، من رفع نفسه فوق الناس، فهم لم يُخلقوا إلا له، ولم تُخْلق عيونهم إلا لتقع على مطلبه، ولا آذانهم إلا لتصغي إلى كلمته، ولا أيديهم إلا للعمل في خدمته، يسير في الحياة على ما يهوى، ويحب أن يسير الناس فقط على ما يهوى، فهذا _ أيضاً _ طفل كبير، وكم في الناس من أطفال كبار، وهم في طفولتهم أشكال وألوان.
ارسم خطَّاً مستقيماً رأسياً، وضع في أسفله (أنا) وفي أعلاه (نحن) وامتحن نفسك: كيف أنت في عملك؟ هل لا تنظر إلا إلى شخصك، أو تراعي فيه مصلحة قومك؟ وكيف أنت في علاقتك بالناس وعلاقة الناس بك؟ وهل تؤدي زكاة مالك، وزكاة علمك، وزكاة فنِّك، وزكاة كفايتك؟ أو تشح بكل ذلك؛ فلا تنفقه إلا لمال أكثر تحصله، أو جاه تبتغيه؟ وكيف أنت في نيَّاتك ومقاصدك، هل يؤلمك بؤس الناس وشقاؤهم وفقرهم؛ فتتعاطف معهم، وتعمل جهدك لإسعادهم؟ أو أنت وبيتك، ثم على الدنيا العفاء؟
وحدد بذلك كله مركزك من الخط المستقيم، فإذا قربت جداً من (أنا) فهذا دليل الطفولة ولا محالة، وإن قربت جداً من (نحن) فأنت رجل.
هذا هو التقويم الصحيح للناس، وهو _ مع الأسف _ غير ما تواضعوا عليه؛ إنهم يقدرون الرجل بماله وبجاهه وبمنصبه، وبكل شيءٍ إلا قيمته الحقيقية.
ولو راعيت هذا المقياس الحق الذي ذكرنا لرفعت من شأن عامل بسيط على صاحب مصنع كبير، وموظفٍ في الدرجة الثامنة على موظف في الدرجة الأولى، ومعلمٍ أوَّليٍّ على سَرِيٍّ كبير، وكنَّاسٍ مخلصٍ على طبيب غير مخلص، وجنديٍّ مجهولٍ على قائد مشهور.
ولكن أنَّى لنا المدنية الحقَّة التي تهدم نظام القِيَم المتعفِّن لتضع مكانه نظاماً للقيم نظيفاً؟



من مواضيعي الدنيـا صغـيرة _ حسيـن الديـك -- { أغ ـآنـي عَ ذوقـي 9 } --
قنبلة 2013 :: نجوى كرم - يخليلي قلبك ا Najwa Karam - Ykhallili Albak ::
~*~ الأخوة Synyster - Lolia - The $niper عيدكم سعيد ~*~
:: {{ الــيــوم الـعـالـمـي للــغـة الـعـربـيـة }} ::
[ غارات إسرائيل على غزة و العديد من الشهداء ]
هل تعلم ماهي كلمة السر في " ونــدوز 8 " ..... صــورة
نـغـمة إسـلامـيـة
    رد مع اقتباس
قديم 21-07-2011, 10:07 AM   TRUE MAN غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [17]
TRUE MAN
عضو شرف
الصورة الرمزية TRUE MAN
 


TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute
.(19) ساخرة

>>>

من تراث ابن عبد ربه

الأديب الأندلسي ابن عبد ربه أحمد بن محمد (860-940) وكتابه «العقد الفريد» وهو من اشهر كتب الأدب العربي، إن يكن الصاحب بن عباد قد قال فيه بعد أن قرأه- وهو المشرقي-: هذه بضاعتنا ردت إلينا.

ذكر ابن عبد ربه في فصل عنوانه «كتاب اللؤلؤة الثانية- في الفكاهات والملح» أن (هشام بن عبد الملك) قال: قد أكلت الحلو والحامض، حتى ماأجد لواحد منها طعماً، وشممت الطيب، حتى ماأجد له رائحة، وأتيت النساء،حتى ماأبالي امرأة أتيت أم حائطاً.. فما وجدت شيئاً ألذ من جليس تسقط بيني وبينه مؤونة التحفظ.‏


من مواضيعي الدنيـا صغـيرة _ حسيـن الديـك -- { أغ ـآنـي عَ ذوقـي 9 } --
قنبلة 2013 :: نجوى كرم - يخليلي قلبك ا Najwa Karam - Ykhallili Albak ::
~*~ الأخوة Synyster - Lolia - The $niper عيدكم سعيد ~*~
:: {{ الــيــوم الـعـالـمـي للــغـة الـعـربـيـة }} ::
مـكـتـبـة الـمـرئـيـات Vedio Clips
لــمــحــبــــي الــفــلــســفـــــة >>>> فروع الفلسفة
<<أسئلــــة الحـــــروف الثقافيــــة>> ‏(28) والأخيـــرة
    رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 11:20 AM   TRUE MAN غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [18]
TRUE MAN
عضو شرف
الصورة الرمزية TRUE MAN
 


TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute TRUE MAN has a reputation beyond repute
.(19)

الأدب وأثره في الحياة - للأستاذ عبدالوھاب محمد سليم

للأدب في ھذا العصر رسالة قوية لا تقل في أھميتھا وخطورة أثرھا عن أيِّ فن آخر من نتاج العقل الإنساني.
ھذه الرسالة ھي مزيج الإحساس الحي، والإلھام الصادق، والنبوغ المشتعل الرامي بأشعتھ على آفاق الكون، والمتغلغل في
البيئات الإنسانية، ونواحي النفس البشرية؛ ليستشف حقيقتھا، ويلبسھا ثوباً جميلاً يلفت الأنظار إلى ما فيھا من دقائق الأسرار.
يتناول أدق الأمور، وأعصاھا، فيجليھا، ويبرزھا في أحسن معرض وآنق ثوب.
يستثير العواطف الدفينة؛ فتصبح حية يقظة تبعث الخير والرحمة.
يعمد إلى أدق النظريات وأخفاھا فإذا بھا سھلة سائغة.
والأدب في أوربا الآن لا يتمثل في شيء مثل تمثلھ في القصص؛ فبواسطتھ تمكن العلماء من التحدث عن علومھم إلى أكبر عدد
من القراء، ولو أنھم جمدوا عند حدود التآليف الجافة لأصبح العلم في دائرتھ الضيقة لا يتجاوز الأخصائيين والمحترفين.
والقصة الأدبية لا يقف أثرھا عند عرض الأفكار والمبادئ، ولكنھا؛ لطلاوتھا وقربھا من عقلية الجمھور يستطيع الأديب من
خلالھا أن يدني الفضيلة من النفوس، وأن يبغضھا الشر في جميع مظاھره، يستطيع ذلك بقوة الإيماء والخيال الأخَّاذ، وبحكايتھ لما
يشابھ أدوار الحياة العملية تمام المشابھة في أشخاص قصتھ.
والأدب في التحرير ليس نثراً يرصف، أو شعراً ينظم فحسب، بل ھو قبل كل شيء روح وأسلوب، ودراية عملية لأسرار
النفس .
أيُّ قيمة لذلك النثر، أو ھذا النظم ما دام خالياً من تلك الروح؟ إنھ يكون أشبھ شيء بتلك الدُّمى التي يبذل صائغُھا جھده في
نحتھا، وتزويقھا، ولكن تعوزھا روح الحياة تدب فيھا.
يتناول العلماء بحثاً من البحوث، وتتكافأ قواھم في فھم أسراره ومدلولاتھ، ومع ذلك فطريقة عرضھم تختلف اختلافاً كبيراً، فبينا
تجد جفافاً وخشونة إذ تجد طلاوة، وحسناً، ومائية تتقبلھا النفوس بقبول حسن.
وليس ذلك الاختلاف إلا نتيجة الروح الأدبية التي تعين صاحبھا على بسط معلوماتھ، وإدخالھا في الطور العملي المنتج.
من ذلك نستطيع أن نحكم بأن أيَّ فنان أو عالم يھمل الجانب الأدبي في ھذا العصر، ولا يدخلھ في علمھ أو فنھ _ فلا يستطيع
بأيِّ حال أن يضمن لھ الذيوع والانتشار، ثم الثبات والاستقرار.
والشواھد على ذلك يعرفھا من وقف على شخصيات العلماء ثم ميَّز بين أساليبھا وروحھا التأليفية.


من مواضيعي الدنيـا صغـيرة _ حسيـن الديـك -- { أغ ـآنـي عَ ذوقـي 9 } --
قنبلة 2013 :: نجوى كرم - يخليلي قلبك ا Najwa Karam - Ykhallili Albak ::
~*~ الأخوة Synyster - Lolia - The $niper عيدكم سعيد ~*~
:: {{ الــيــوم الـعـالـمـي للــغـة الـعـربـيـة }} ::
<<الــرمّــــان>>
<<مايكروسوفت تعرض «إنسانها الافتراضي» (ميلو)>>
--(( دلـيـل الـطـالـب و مـفـاضـلـة 2012 - 2013 ))--
    رد مع اقتباس
قديم 23-08-2011, 05:27 PM   الدنيا أمان غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [19]
الدنيا أمان
عضو شرف
الصورة الرمزية الدنيا أمان
 


الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute الدنيا أمان has a reputation beyond repute
افتراضي


أعجبتني الفكرة وساحاول المشاركة
بارك الله ..


من مواضيعي تـعـريف لبـعض المفاهيم الإسلامية بنكهة فلـسفـية بسيطة
ميلادُ أُمّةٍ
ماذا لو كُنتَ ورقة نعناع طرية؟
عادة تقديم كأس الماء مع القهوة
اعتراف قبل الأوان
حكاية سـعد (( الشتاء الخمسيني ))
مهلبية قمر الدين *~
التوقيع:
يا طيِّبَ القلبِ يا قلبي ..
تحمِّلني هـمَّ الأحِـبّةِ ..
إن غابوا وإن حضروا .|~




    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ومقال , كاتب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل كان إبليس علمانياً ؟ ابـــو يـــــزن صالون آيـــة 3 06-01-2012 02:12 PM
&!(قصة ......وداع ولقاء تحت المطر)!& &!(F.A.D.I)!& ركن القصص والروايات الأدبية 8 04-11-2011 01:01 AM
اولاد إبليس dead soul صالون آيـــة 6 08-03-2011 04:12 AM
حتى إبليس صار عاطل؟؟ deiaa_ldein صالون آيـــة 11 15-08-2009 11:36 AM
إبليس الخبيث د.ايهاب صالون آيـــة 4 18-07-2006 12:23 AM


الساعة الآن 10:44 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
الآراء الواردة في المنتدى هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي المنتدى ..... مزود الانترنت آيـة ../ 2011/